تعرض سيارة الاسعاف التابعة للهيئة لإطلاق نار

المجموعة : بيانات

بتوقيت : الإثنين, نوفمبر 12, 2012 - 9:32 م القدس الشريف

 بسم الله الرحمن الرحيم

الهيئة الخيرية لإغاثة الشعب الفلسطيني

بيان هام

إلى شعبنا الفلسطيني المناضل في مخيم اليرموك .. نتقدم إليكم في الهيئة الخيرية لإغاثة الشعب الفلسطيني بأحر التحيات الممزوجة بدم فلسطيني طاهر في كل مراحل تاريخه..

إننا و إذ نتشرف بكل ما نقوم به من خدمة شعبنا من الفلسطينيين والسوريين في مجال الإغاثة على مر الايام العصيبة الماضية بكل اقسامها طبية او غذائية .. نؤكد على ان هذا واجب قد تكفلنا به، وآمنا به عملا مقدسا لا خيار لنا في قبوله او رفضه، فحاجة ابناء شعبنا فوق كل حاجة.. وتأمينها واجب على كل من اراد بنفسه حمل راية شعبه..

وخلال الفترة الماضية قدمنا – ولله الحمد من قبل ومن بعد- كل ما استطعنا من عمل خيري فشملنا تقديم الطرود الغذائية لمعظم العائلات المحتاجة في مخيمنا.. وتعهدنا تكفل ملف الشهداء والجرحى.. وحملنا على عاتقنا ملفاً طبياً ضخماً.. بما يحتويه من تقديم دواء مجاني للعائلات النازحة ومراكز الايواء وتجهيز سيارات اسعاف حديثة تغطي حاجة المخيم..

وكانت سيارات الاسعاف وطواقمها قد اثبتت كفاءة عالية في ادائها لواجبها في الساحة … متحملة كل المخاطر التي قد تعترضها من دخول مناطق خطرة او ساخنة في المناطق المحيطة.. وكنا نتعاون في هذا الملف مع كل الموجودين على الساحة.

اما في اليومين الماضيين وقد بات على عاتقنا حمل مضاعف.. تعرضنا مع كامل الاسف والاسى لحوادث لا تتناسب مع عمل انساني كهذا..

ففي يوم السبت 10/11/2012 تم ايقاف سيارة الاسعاف التابعة للهيئة والحاملة لشعارها على حاجز غير تابع للجان الشعبية قرب مركز الايواء “مدرسة أسد بن الفرات” حيث كانت تنقل مريضا منها في حالة حرجة الى المشفى .. وبعد تفتيش السيارة من قبل هذا الحاجز واعطاء الأمر للسائق بالمغادرة ، تم اطلاق النار على السيارة من الخلف.. حيث تم اصابة السيارة بأكثر من سبع رصاصات كادت تكون قاتلة ، فمنها ما اصاب القسم العلوي من كرسي المرافق ومنها ما كسر زجاج المرآة الجانبية ومنها ما اصاب عداد السرعة ، مما اوحى تماما بأن القصد كان القتل المباشر.. وان النار لم تطلق في الهواء..

وعلى هذا قررت الهيئة ايقاف سياراتها حماية للمسعفين ومحاولة لتحصيل الضمانات المطلوبة لحماية كوادرها..

ومع ذلك خلال فترة ايقاف السيارات استمرت الطواقم التابعة للهيئة بإجلاء الجرحى دون سيارات الاسعاف..

ونؤكد على ان ايقاف السيارات لم يكن إلا لحماية المسعفين وضمان استمرار تقديم الخدمات الاسعافية لاهل المخيم..

وما محاولة تحميل الهيئة مسؤولية ايقاف السيارات إلا محاولة لتحميل الضحية ذنب دمها.. متناسين ما قدمته خلال الفترة الماضية ومتناسين حاجتها لحماية متطوعيها..

ومع ذلك وتلبية لحاجات الناس ونظراً للفراغ الذي تركه توقف سيارات الهيئة على الساحة.. تعلن الهيئة إعادة سياراتها إلى العمل.. خدمة لشعبنا وتحملا للمسؤولية تجاهه، وإننا إذ نعلن هذا ننتظر التعاون من الناس عامة والفصائل وحواجز اللجان خاصة في تسهيل عمل هذه السيارات ومنع كل من تسمح له نفسه بانتهاك جزء اساسي من اجزاء العمل الانساني.. فهذا هو الواجب وهذه هي القضية.

والنصر لقضية شعبنا ..

الهيئة الخيرية لإغاثة الشعب الفلسطيني

حرر في 12/11/2012